إنقاذ 588 ألف فدان.. كيف يساعد تطوير مصرف «كيتشنر» المزارعين؟
زاوية البيان رقم ١
إنقاذ 588 ألف فدان.. كيف ينهي تطوير مصرف «كيتشنر» معاناة المزارعين؟
تستعد آلاف الأسر وملايين الفلاحين في محافظات الغربية، كفر الشيخ، والدقهلية لطي صفحة أطول معاناة بيئية وصحية في الدلتا، مع تحرك وزارة الموارد المائية والري لتسريع خطة تحسين نوعية المياه بمصرف «كيتشنر»، وإنشاء محطتي رفع «الحامول» و«سَمَتاي» بأحدث التقنيات التكنولوجية.
لماذا تُعد محطتا «الحامول وسَمَتاي» طوق نجاة؟
تأتي المحطتان كبديل حديث للمحطات القديمة المتهالكة التي أنشئت في ستينيات وثمانينيات القرن الماضي، وتتكاملان لتحقيق أهداف حيوية.
محطة الحامول (كفر الشيخ): ترفع المياه من المصرف بعد تحسين جودتها لتغذية «بحر تيرة»، مما يوفر مياه ري مستقرة للزراعة.
محطة سَمَتاي (الغربية): تضمن تنظيم وضخ التدفقات المائية بكفاءة عالية لمنع تراكم الملوثات أو انسداد المجاري المائية.
فوائد مباشرة على حياة الفلاح والمواطن البسيط
يمثل المشروع القومي نقظة تحول خدمية تُلامس حياة المواطنين اليومية من خلال:
حماية الصحة العامة: القضاء على الروائح الكريهة والتلوث البيئي الذي طالما أضر بأهالي القرى المجاورة للمصرف.
زيادة إنتاجية الأرض: توفير مياه ري آمنة ونقية تُغذي نحو 588 ألف فدان، ما يرفع جودة المحاصيل ويحمي التربة من الملوحة.
دعم اقتصاد الأسر الريفية: تأمين مصدر مائي مستدام يعزز دخل صغار المزارعين ويضمن استقرار مواسمهم الزراعية.