بعد اتفاق «الاتصالات» و«جوجل».. كيف يستفيد الطلاب من مزايا «Google Gemini» في دراستهم الجامعية؟
زاوية البيان رقم ١
بعد اتفاق «الاتصالات» و«جوجل».. كيف يستفيد الطلاب من مزايا «Google Gemini» في دراستهم الجامعية؟
من إعداد المشروعات الجامعية إلى إنتاج الصور والفيديوهات والعروض التقديمية، تتعدد استخدامات الذكاء الاصطناعي التي يمكن لطلاب الجامعات المصرية الاستفادة منها دون تحمل أعباء مالية، من خلال اشتراك «Google AI Plus»، الذي يوفر مجموعة من الأدوات الرقمية لدعم العملية التعليمية وتطوير المهارات الأكاديمية والإبداعية.
وتأتي هذه الامتيازات في إطار التعاون المعلن بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وشركة «جوجل» العالمية، لإتاحة مزايا «Google Gemini» ضمن خطة «Google AI Plus» مجانا لمدة عام كامل، للطلاب المسجلين بالجامعات المصرية ممن تزيد أعمارهم على 18 عاما، على أن يستمر التسجيل حتى 31 ديسمبر 2026، من خلال رابط مخصص للاستفادة من العرض.
أدوات للإبداع وإعداد المشروعات
وتتيح هذه الأدوات للطلاب فرصا للاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في مختلف مراحل الدراسة الجامعية، سواء في التعامل مع المحتوى العلمي أو تطوير طرق تقديم المشروعات والأبحاث، بما يساعدهم على اكتساب خبرات عملية في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
ومن أبرز الامتيازات إمكانية إنتاج محتوى بصري باستخدام نموذج «Nano Banana»، الذي يتيح إنشاء الصور بمختلف التنسيقات والأحجام، بما يساعد الطلاب على إعداد عروض تقديمية أكثر جاذبية، وتصميم مواد مرئية تخدم المشروعات الدراسية.
كما يوفر نموذج «Omni» إمكانية توليد مقاطع فيديو قصيرة تصل مدتها إلى 10 ثوان، يمكن توظيفها في إعداد المحتوى الإبداعي والعروض المرتبطة بالأنشطة الجامعية، بما يتيح للطلاب تجربة وسائل جديدة لعرض أفكارهم.
وتمنح هذه الإمكانات الطلاب فرصة الجمع بين المعرفة الأكاديمية والمهارات الرقمية، خاصة في التخصصات التي تعتمد على المحتوى المرئي والتصميم وإعداد العروض والمشروعات التطبيقية.
مهارات رقمية لسوق العمل
وتكتسب هذه الامتيازات أهمية مع تزايد الاعتماد على المهارات الرقمية في المجالات الأكاديمية والمهنية، حيث تتيح للطلاب التعرف على تطبيقات عملية يمكن توظيفها خلال الدراسة والاستفادة منها مستقبلا في سوق العمل.
كما يوفر الاشتراك تجربة لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في إعداد المحتوى وتنظيم المشروعات الجامعية، بما يعزز قدرة الطلاب على التعامل مع الأدوات الرقمية الحديثة وتوظيفها في تخصصاتهم المختلفة.
ولا تتوقف المزايا عند إنتاج المحتوى المرئي، بل تمتد إلى مجموعة من الأدوات المخصصة لتسهيل المذاكرة ومراجعة المقررات والاستعداد للامتحانات، وهو ما يستعرضه الإنفوجراف التالي.