مركز البيانات
غير محدد السبت، ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦ ١ دقيقة قراءة

من البرمجة إلى صناعة الحُليّ والسيارات.. تعرف على أبرز المدارس التكنولوجية

عرض البيان الأصلي
البيان الأصلي
زاوية البيان رقم ١

من البرمجة إلى صناعة الحُلي والسيارات.. تعرف على أبرز المدارس التكنولوجية

أعادت زيارة محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، لمدرسة «كريست» الثانوية المتخصصة في سنغافورة، تسليط الضوء على نماذج التعليم التي تجمع بين الدراسة الأكاديمية والتدريب التطبيقي، وتنمية المهارات التكنولوجية والمهنية للطلاب، بما يساعدهم على اكتشاف قدراتهم والاستعداد لمتطلبات سوق العمل. وخلال الزيارة، اطلع الوزير على تجربة المدرسة في الدمج بين المناهج الأكاديمية والبرامج المهنية، وتفقد المعامل التكنولوجية وورش التدريب الهندسي، كما شاهد مشروعات طلابية توظف التكنولوجيا في حل مشكلات مجتمعية، إلى جانب أنشطة تستهدف تنمية مهارات التواصل والعمل الجماعي والابتكار. وتوجد مجموعة من المدارس التي تتبنى نماذج تعليمية مشابهة، وفي مقدمتها مدارس التكنولوجيا التطبيقية التي تقوم على الشراكة بين وزارة التربية والتعليم والقطاع الخاص، وتجمع بين الدراسة النظرية والتدريب العملي في تخصصات مرتبطة باحتياجات سوق العمل. ومن أبرز هذه المدارس مدارس WE للتكنولوجيا التطبيقية، التي تقدم تخصصات الاتصالات والبرمجة وتطوير المواقع والشبكات وأمن المعلومات والذكاء الاصطناعي، ومدرسة العربي للتكنولوجيا التطبيقية المتخصصة في الصناعات الهندسية والتبريد والتكييف والتركيبات الكهربائية. كما تضم القائمة مدارس السويدي للتكنولوجيا التطبيقية، التي تقدم تخصصات في الصناعات الكهربائية والميكانيكية والبرمجيات، ومدارس غبور للتكنولوجيا التطبيقية المتخصصة في صيانة وإصلاح السيارات، بما فيها السيارات الكهربائية، ومدرسة فولكس فاجن للتكنولوجيا التطبيقية التي تركز على الخدمات اللوجستية ومجالات السيارات. وتشمل النماذج الأخرى مدرسة إيجيبت جولد للتكنولوجيا التطبيقية المتخصصة في صناعة الذهب والمجوهرات، ومدرسة إلكترو مصر للتكنولوجيا التطبيقية التي تركز على الصيانة الكهربائية، ومدرسة HST للتكنولوجيا التطبيقية التي تقدم تخصصات تكنولوجية، فضلاً عن مدرسة أنسي ساويرس للتكنولوجيا التطبيقية والإنشاءات، التي افتتحت في يناير 2026 بالتعاون مع مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية وشركة أوراسكوم للإنشاءات. ويمثل نظام التعليم والتدريب المزدوج نموذجاً آخر، إذ يجمع بين الدراسة داخل المدارس الفنية والتدريب العملي داخل المصانع والشركات، بما يمنح الطلاب فرصة لاكتساب الخبرات المهنية والتعامل مع بيئات العمل الحقيقية. كما تأتي مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا STEM ضمن النماذج التي تعتمد على التعلم بالمشروعات والبحث العلمي، ودمج العلوم والرياضيات والهندسة والتكنولوجيا، وتنمية مهارات التفكير النقدي والابتكار وحل المشكلات. وتعكس هذه التجارب تنوع مسارات تطوير التعليم في مصر، من خلال الانتقال من الاعتماد على المعرفة النظرية وحدها إلى ربط الدراسة بالتطبيق، وإعداد خريجين يمتلكون المهارات الفنية والتكنولوجية والشخصية التي تساعدهم على استكمال تعليمهم أو الالتحاق بسوق العمل.
من البرمجة إلى صناعة الحُلي والسيارات.. تعرف على أبرز المدارس التكنولوجية
← العودة لكافة البيانات والقرارات